فرنسا تستعيد تورام.. وتجهز تشواميني
شارك أوريليان تشواميني، لاعب وسط المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، في حصة تدريبية انفرادية، في إطار عملية التعافي من الإصابة في فخذه وتحضيره لمباراة المغرب الخميس في ربع نهائي كأس العالم.
وكان تشاوميني، 26 عامًا، شعر بانزعاج في الفخذ خلال انطلاقة في الحصة التدريبية الأخيرة للمنتخب يوم الجمعة، عشية مواجهة الباراجواي في ثمن النهائي «1-0».
وأوضح جي ستيفان، مساعد المدرب، في مؤتمر صحافي الإثنين: «تشواميني سيواصل عمله الفردي. سنرى يوميًا كيف تتطور إصابته، سواء تحسنت أم لا. صحيح أننا نواجه بعض ضيق الوقت. المباراة يوم الخميس. سيواصل عمله الفردي غدًا أيضًا.. ربما قد يغيب أمام المغرب».
وأظهرت الفحوص التي خضع لها تشاوميني لاحقًا وجود مشكلة عضلية على مستوى العضلة المقرّبة. وفي حال تأكد غيابه مجددًا أمام المغرب، فمن المتوقع أن يعوضه مانو كونيه، الذي شارك بدلًا منه أمام الباراجواي، إلى جانب أدريان رابيو.
ومن بين المصابين الآخرين في صفوف المنتخب الفرنسي، عاد المهاجم ماركوس تورام، الذي يعاني من إصابة في ربلة الساق منذ 25 يونيو وغاب عن المباراتين الأخيرتين أمام السويد والباراجواي، إلى التدريبات بشكل طبيعي الإثنين، بحسب ما أعلن مساعد ديدييه ديشامب.
أما وليام صليبا، الذي يعاني من آلام في الظهر منذ عدة أشهر واضطر الجهاز الفني إلى إراحته أمام النرويج فهو بحالة جيدة، لكن يجب توخي الحذر حتى النهاية. سيتم إراحته مجددًا في بعض الحصص التدريبية، لكن لا توجد مشكلة فورية على ما يبدو، وفق ستيفان.